الاثنين، يونيو 06، 2011

شكرا جزيلاً



أضغط هنا 


شكرا جزيلاً

ولتنصت لشهقات روحى قليلاً
فلقد أستنفزت منى كل طاقات الصبر
وتمردت علىّ أحشاء حروفى كل تعاليم الأنتظار
لابد يا شاعر من عشقنا لقرار 
وياله من قرار
ليلاً طويلاً طويلاً
ومتاهات حبلى بثعالب الليل تعوى بلا رحمة
نبض امرأة يئن صدرك
ويحتاج زفرات رجولتك
ويشتاق نسيم الروح فى عبير أنفاسك
شكراً جزيلاً 

سيدى 
لأننى حبيبتك
ومعشوقتك
ومجنونتك 
والمغفرة الكبرى لخطيئتك
وأقصى ثورتك
شكراً 
لأنى طفلتك
ودولتك
وعبقرية الشعر فى قصيدتك
أنا يا هذا المندثر فى غياهب أنوثتى ببراعة الفرسان
أتوق إلى أن أرتمى فى ميناء عينيك
أتوق للضياع فى جنون حرفك بلا عودة
ولانهاية
ولاوصول
أتوق إلى مساومة الأقدار لترضى عنى
ولو لمرة واحدة
مرة واحدة
تمنحنى السكنة فى راحتيك
لأستقى منهما الأمان
أتوق إلى ملامسة ملامحك بأناملى المنهكة
هل قُلت لك قبلاً
شكراً جزيلاً
لأننى راقصتك فى الحلم مرات ومرات
وضحكنا معاً مرات
وتعالت زغاريد الفرح حولنا
مرات ومرات
هل تذكر حين
حين بكيتك
واحتضنتك بعيونى
حين كسرتنى الأيام
ولملمتنى فيك
وحين أرتشفت أنت غدر البشر
وآويتك فى كيانى
لتستدفأ بعشقى
وتشعر الأمان
وتغمض لترتاح
وتشتم فى أنفاسى عبق الياسمين 
الذى تعشق
شكراً جزيلاً

على أهات جعلتك راحتى
على خوف علمنى فى رجولتك الأمان
على وجع اوجدك ترياقه
على أنوثه أنت منبر لقيامها
على تاريخ وشم على أحشاء وجودى بأسمك أنت
ولأسواك
أنا يا سيدى أنثى
لأ تبتغى فى هواك تعقل
فما أروعها مجنونتك
ولا ترقى لمرتبة الأميرات
فلقد هيأت نفسها لتكن مملوكتك
ولا تهفو لبعض الاساور والأقراط والحُلى
فلقد تزينت بحنانك
وارتدتك قلادة من نور
محفورة عليها أسمك
وباغتت لأجلك جميلات الكون
فكانت أجملهن بك
وأرقهن على الأطلاق
شكراً جزيلاً
يا سيدى أنت
ولاسواك
يمكنه أن يغدو سيد لكبرياء تلك الأنثى
الشديدة الكبرياء
الشديدة العشق
الشديدة الجنون
الشديدة الأنوثة
أنا تعلمت فى طرقات حُبك أن أضيع متعمدة
لتجدنى وأرتمى فى صدرك فزعة وتطمأنى
تعلمت فى محراب حُبك
أن أكتب كل يوم قصيدة
وفى المساء 
أنثرها على رأسك
لتتعطر بجنونى
وحروفى
وولهى عليك
شكراً جزيلاً 
لأننى يا سيدى
سيدة
لا تقبل بأن توصف كما يوصف النساء
ولاتعرف أن تغدو عادية كما باقى النساء
ولاتتقن فن الهدؤ كالكثير من النساء
ولاتتغاضى عن طفولتها فى صدرك 
كبعض النساء
أنا دون كل النساء
أنثى
أستثنائية جداً
ملأئكيه الأصول 
فأنا حفيدة فراعنــة
وشرسة جداً حين أغار
وأكون كالعاصفة حين أشتاق
هادئة كالبحــر حين تحتوينى
وديعة كألاطفال 
حين تُلقى على مسامعى
تمتمات جنونك بى
لايشبهنى أحد
حين تعترف
بأن حبى غفر لى كل ماكان قبلى
وسيغفر كل ماكان بعدى
وبأنى أعدت ترتيب أجزاءك
وترتيب قوافيك
وترتيب هويتك
وترتيب أحلامك
وترتيب مشاعرك
وترتيب رجولتك
شكراً جزيلاً 

حبيبى
لأنك هنا
ولأننى فى تاريخك
كل النساء
وأهــم النساء
وآخر النساء
هل عرفت لما أشكرك حبيبــى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق